الصحة النفسية

الطاقة الإيجابية والإرادة

كل إنسان فينا يحمل في نفسه طاقة قد تكون إيجابيّة، وقد تكون سلبيَّة، وقد تمتزج الطاقتين بحسب الموقف.
فالطاقة الإيجابيَّة: هي طاقة تحمل في طياتها الحب والعطاء والتفاؤل، أما الطاقة السلبية : تُزرع في قلب صاحبها، وتعكس على سلوكه البغضاء والكراهية والتشاؤم..
و حين يكون لدى الشخص طاقة سلبية يجب أن يكون هناك وعي إيجابي في محيط الشخص؛الذي يعاني من هذه المشكلة.
ربما يحتاج الشخص السلبي إلى طبيب نفسي أو مختص في علم النفس الإيجابي،و يعرف بالعلم الذي يهتم بدراسة طرق توفر التفاؤل بالحياة أو الجوانب الإيجابية التي تجعل حياة الإنسان تستحق العيش أو كيفية تجاوز مصاعب قد تكون بالنسبة للشخص السلبي ربما إن جاز التعبير قاتلة فكرياً.

هل تسائلت يوما ما هي الطاقة الإيجابيَّة؟

نعم عزيزي القارئ قد لا تعطي أهمية لمثل هذه المواضيع و لكن هناك المئات من الأشخاص الذين يصابون بالاكتئاب بسبب الطاقة السلبية التي تخللت حياتهم دون وعي منهم،
إنّ تفكير كل إنسان حول الأشياء التي تحدث في حياته، تمرّ عبر عقله بهيئة مجموعة أسئلة تتعلق بكيفية التوقف عن الشعور بالقلق حيالها؛ في الوقت الحاضر وتتأرجح هذه الأفكار مثل القطار، إذ أنّ التفكير ضروري، لكن يجب أن لا يسيطر هذا التفكير على حياة الفرد بشكل كامل، حيث أن المشكلة ستصبح أكبر ولا يوجد حل لها في الأفق؛ إنّ مجرد التفكير بأنّ الدماغ يستمر بالعمل بهذه الطريقة يعدّ مشكلة بحد ذاتها، إذ يسبب هذا النمط من التفكير المستمر التعب النفسي للفرد، ولا يمكّنه من إيجاد الحلول المناسبة حتى لأبسط المشاكل، وبالتالي فإنّ الطاقة التي يستعملها الإنسان عندما يشعر بالتعب، هي الطاقة الموجودة في حيز الجسد، فكل عملية يقوم بها الدماغ تتطلب طاقة فكرية و جسدية كبيرة.

فلنتعرف معا على بعض من مصادر الطاقة الإيجابيَّة،
يوجد العديد من الوسائل التي تساعد الإنسان على معرفة ماهية الطاقة الإيجابية و استخدامها في تغيير نمط تفكيره وأن تحتويه الطاقة الإيجابية،

ومن أهمها:

الإكثار من تناول الفاكهة والخضروات يوميًا، والإكثار من شرب الماء، الإستماع إلى الموسيقى الجيّدة أو ممارسة الرقص، و طهيّ وجبة خاصة أو قراءة كتاب في مكان ما هادئ نسبيًا، ممارسة الهواية المفضلة لدى الشخص حيث يؤثر هذا الشيء على التفكير و تعديل مزاج الشخص للأفضل.
لا تنسوا اأن تكونوا دائما متفائلين و واثقين بأن الغد أجمل و سيأتي الضوء من وسط الظلام مهما طال الوقت، فكر بإيجابية دوماً و لا تدع السلبية تأخذ منك أجمل لحظات حياتك و أجمل أفكارك و ابداعاتك.
أنت مذهل في شيء ما تقوم به و تفعله، فكن دائماً واثقاً من نفسك و لا تستسلم ابداً مهما كان العائق أمامك أنت قوي و قادر على تخطي جميع الصعاب.

هذا كان مقالنا لليوم اعزائنا القراء و نتمنى لكم دوام الصحة و هدوء النفس و الطمأنينة

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

انت تستخدم إضافة Adblock

لطفاً أطفئ حاجب الإعلانات فهي مصدر التمويل الذي يساعدنا على الاستمرارية