مقابلات

من مقابلات طريقة ,حوار صحفي مع منشئ المحتوى غدي غالي

١-عرفنا عن نفسك؟ دراستك؟ عمرك؟ من وين؟

غدي غالي شاب لبناني ومنشئ محتوى أبلغ من العمر 27 سنة درست التسويق “’ Marketing” وعملت في مجال التسويق وتسويق المجوهرات خصوصاً عملت حتى قبل أن أتخرج.

٢-ما الذي يربط بين حياتك الواقعية والسوشل ميديا؟

بالنسبة لي كل شي مرتبط ببعضه، لأن حياتي الطبيعية هي ما أعرضه على السوشل ميديا لذلك الشخص الذي تقابلينه الذي هو نفس الشخص في مواقع التوصل الاجتماعي وهذا ما يجعلني قريب من الناس أتواصل معهم وأبحث عن الشيء الذي يحبوه ويتابعونه وأطور من نفسي لأنشئ محتوى يسعدهم ويصل لقلوبهم يطرح اثراً.
وأردف قائلاً” لي بالأمر السهل أن تكون شخص طبيعي في هذه الأيام وأن الأشخاص الذين يتصنعون في مواقع التواصل الاجتماعي لا يدمون طويلاً أن تبقى صريحاً وحقيقاً هو ما يجعلك تتقدم دائماً.
ولا أستطيع أن أمثل شخصاً غير شخصي حتى وإن واجهت الرفض الأمر لا علاقة له بالثقة بل أنني أتقبل أن أغير ما يراه الناس غير مناسب أو مزعج كوني أصنع المحتوى لهم ومن أجلهم.
كثيراً ما أقرأ الانتقادات وأحاول الاستفادة منها ايجابياً لتحسين نفسي ومحتواي، ثم أضاف: ” لا أحد لا يتعرض للانتقادات”
أكثر وألطف انتقاد أسمعه ” أنت دائم الضحك” ولا أحد سيعجب بكل شيء تفعله ولكنني دائماً املك الجواب الملائم وأتقبل ,أخذ الانتقادات بعين الاعتبار أما الانتقادات السلبية جداً أو التي في غير محلها لا آبه بها، وأتأثر بها أحياناً كزني بشر ولكن لا يؤثر هذا على عملي أو ما أود فعله.

٣-تعتبر نفسك شخص مؤثر؟ كيف؟

أظن أن الجميع يستطيع أن يؤثر أو يلهمك بطريقة أو بأخرى ولكن يتوقف هذا الشيء على نوعية التأثير ونتائجه وهذا يبدوا من ردة فعل الملتقيين والزيادة في عددهم فربما كنت مؤثراً بعض الأحيان.
غالباً ما يشكرني المتابعين على رسم ضحكة على شفاهم وهذا يعني لي الكثير، خاصة أن محتواي على السوشل ميديا يغلب عليه الطابع الكوميدي ويساعدني ذلك بخلق صورة لي كوجه اعلامي للدعايات الاعلانية.

٤-هل شهرتك هدف أم صدفة ؟!وإذا كانت هدف فما الغرض منها؟

بالبداية أنا لا أعتبر نفسي مشهوراً على الرغم من أنني أقابل أناس يعرفونني من السوشل ميديا في محيطي وقال :” العالم تعرف وجهي أكثر من اسمي” وأجد هذا الشيء لطيفاً.
بدأت بمشوار الشهرة التي لم تكن هدف بالمطلق بعمر صغير كنت في عمر الـ 15 سنة صورت أول دعاية لي على التلفزيون واستمريت في هذا المجال وكنت أخذ جميع الأدوار حتى وان كانت صغيرة وهذا ساعد في أن يعرفني المخرجين والمنتجين وخطوة بخطوة بقيت في مجال الإعلانات حتى أصبحت الفرصة أكبر أمامي في السوشل ميديا ومستمر وآملي كبير بالتطور والوصول لأحلامي.
اقترح على الكثير من الأشخاص أن أقدم على مسابقة ملك جمال لبنان ولكني رفضت لأن سياسات وقوانين هذه البرامج غالباً تجبرك على فعل أشياء لا تستطيع فعلها كونك انسان محترم فلم تكن هذه الخطوة ضمن خططي واكتفيت بغكمال مشواري الذي بدأته على طريقتي.
لا شيء يبدأ بسهولة وبعبثية كما هو حاصل الآن في السوشل ميديا بل كل شيء يبدأ بخطوة صغيرة ويجب أن تؤمن بها وتعمل على تطوريها.
بالنسبة لي كنت عندما أصور دعاية ألاحظ كل شيء وأتعلم منه أتعلم كيف أكون خلف الكاميرا حتى وأنا أمام الكاميرا وعندما بدأت في السوشل ميديا كان لدي قائمة من الأفكار الجاهزة المخطط لها مسبقاً وشعرت أنه حان الوقت لتنفيذها
أدون كل فكرة وأدرسها وأحاول فعلها بطريقة مميزة الأمر ليس سهلاً كما يبدو وهذا سبب من أسباب النجاح أن لا نستهين بفكرة وأن لا نقلل من قيمة شيء وأن نسعى دائماً للتطوير وما إن وصلت لقلوب الناس هذا أول وأهم إنجاز تليه انجازاتك الباقية.

٥-من هو مثلك الأعلى في الحياة؟ وإلى ماذا تتطلع؟

ليس لدي شخص معين أنا شخص منذ الصغر أحاول أن أكون نسخة أفضل مني كشخص وأتعايش مع واقعي وأتأقلم معه وأعتبر كونك تحب أن تكون كشخص ما وهمٌ تقيد نفسك به عليك أن تكون أفضل من نسختك القديمة وهذا ما سيجعلك مميزاً.
بوضع أزمة كورونا الحالية لا نستطيع أن نتطلع للأمام بحرية لأن هذه الأيام متغيرة بسرعة لكن بالمجمل كل ما أفعله الآن ينميني للمستقبل.
أطمح أن يكون لدي عمل ثابت وشيء أركز به عكس ما أفعله الآن أن أكون المفكر والمنفذ والمصور والمعدل في آن واحد
عدا أني أراعي كثيراً في محتواي أن يكون هناك تعدي على أي شخص أو دين أو معتقد أو عادات أو بلدان، وأن الموقع الجغرافي أيضاً يؤثر على المحتوى بشكل كبير فربما انتقالي الى مكان آخر يفتح لي مدارك وفرص أخرى تساعدني للوصول لما أطمح له.

٦- ما هي السمة الأكثر أهمية بالنسبة للأشخاص الناجحين؟

هي صفة بسيطة وصعبة في نفس الوقت ” كن نفسك” “BE YOUR SELF” لا أحد سيوصلك لما تريد سواك.

٧- ما هو أعظم إنجاز في حياتك؟

لم أصل له بعد الآن.

٨- ما هي السمات التي تحترمها أكثر لدى الآخرين؟

أكثر صفة أحترمها هي الاحترام ذاته يجب أن تكون محترماً لتحترم.

٩-كيف تتخذ قراراتك؟

أنا شخص غير متسرع ومن النوع الذي يدون كل شي على ورقة وأخذ وقتي جيداً في اتخاذ القرار.

١٠-ما هي النصائح التي تريد تقدمها للآخرين؟

لا يوجد نصيحة عامة وغالباً ما تكون نصيحتي على حسب الموقف والشخص والبيئة المحيطة، فأنا أراعي دائماً هذه الأشياء من أنا حتى أوجه العامة، ثم إذا طلب رأيي في آمر لا أبخل بتقديم النصيحة إن كنت أستطيع تقديمها بالشكل المطلوب.

١١-هل هناك أي حكمة حدثت لك في حياتك وتود أن تشارك الناس بها؟

هناك مقولة أحبها كثيراً وأرددها كثيراً وهي بالإنكليزية “Lead with Faith” أي بمعنى “قُد بإيمان” هي أسلوب حياة أكثر من أنها مقولة لا تعرف متى يجب عليك الانتقال للخطوة التالية ومتى يجب عليك التصدي لما تواجهه ومتى يجب عليك أن تبقى على ما أن أنت عليه ومتى يجب عليك استغلال الفرص لذلك كن متيقظاً دائماً وجاهزاً لأي تغير طارئ.

١٢- بالحديث عن النصيحة، ماذا كنت ستقول لنفسك وأنت تبلغ من العمر ١٥ عامًا؟

ممكن أنني أستطيع أن أخبر عمر الـ 20 أنه كان يجب عليه أن يتخذ منحى آخر في الدراسة في الخارج أو أن يعمل بالخارج كوننا هنا مقيدون ومحدودي المجالات ولكني أخبره أن كل شيء سيكون على ما يرام وأن يستمر لأن الاستمرارية سبب أساسي في الوصول.
هذا وقد قدمت كثيراً بعد ذلك على عمل بالخارج ولكن” صارت كورونا وما رجعوا أخدونا” فأتطلع لعمل أفضل في مكان أفضل.
وبالنسبة لي أنا شخص إيجابي بالمجل ولكني أتعمد السلبية الجيدة مع نفسي من منطلق أن الخوف يدفعك لفعل أشياء جيدة أحياناً وان الانسان لا يجب ان ينفي السلبية بالإيجابية بل يجب عليه التعرف على كيفية التعامل مع الظروف مهما كانت وان يوظفها لصالحه.
بالنهاية لا شي جيد تماماً ولا شيء سيء تماماً وعلينا دائما أخذ الجيد من كل شي والتعلم من السيء وأن نستمر في السعي فالحياة فرص ربما لا تراها دائماً بل نحتاج أحيانا ان نتصيدها كالأخطاء تماماً ولكن بالمعنى الإيجابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم إضافة Adblock

لطفاً أطفئ حاجب الإعلانات فهي مصدر التمويل الذي يساعدنا على الاستمرارية